
ومجنون كحال ملهى ليلي ...
أضواء السيارات تؤرق الشوارع ...
حتى تحرقها الشمس عند انكشافها ....
أمقت الارصفة التي تطبع عليها الخطوات ...
وكل مرة تختلس الشمس النظر الى الارض ..
أكره الأرض لدورانها ...يا لبشاعة كئابتي ...
كل ما هناك اني امقت الجميع اليوم ..
واي كلمه عابرة تقطعني أشلاء ..
وحتى ابتسامتي تتمنى لو انها تنتحر على شفاهي ..
لطالما كرهت السكنى هناك ..
اليوم كريه كرائحه البصل ...
و لازال روتين الأيام يلاعبني ..
هل أعود صغيرة وأخرج للعلب مع غابي ..!؟
وأعود للمنزل و وجهي متسخ من اللعب ..
وقدماي تنزف دما من كثرة وقوعي على الارصفة ..
أم أكمل طريقي لأتقبل فكرة اني شابة ناضجة ..!؟
وان طيش الطفولة قتل لكن ...... ليس رسميا ..
لا زلت أخبيء بين اضلعي طفلتي القديمة ..
كم اشتاق الى نظرات أخي وهو يلومني على لعبي مع أولاد الجيران ..
كان يشكوني لأمي فتوبخني عند عودتي للمنزل ..
لكنه ايضا كان اشقى مني ...
بل سبقني بأشواط ....
أحب صديقتة في المدرسة وتقاتل مع حسام لأجلها ..
و طلب يدها على الهاتف وهو لم يتعدى الثامنه من عمره ..
يا لبرائتي انا و أخي بينما كان همه ان يتزوجها
كان همي الوحيد كيف سأصبح صبيا ليلعب بحرية ...
حتى اقتنع أهلي و الجيران بأني (حسن الصبي) ...
واستحققت اللقب بجدارة ...
أما الأن ...
فروتين أنثوي يكاد يخنقني .......
لن أصنع قهوتي لليوم ...
ولن أقرأ جريدتي الصباحية من الخلف ..
و سأقص شعري المتمرد على كتفي ...






said:


said:

said:

said:

said:

said:


said:


said:










said:










said:















غاليتي نادين
ها انا اعود لحقل الكلمات
انتقي الجميل منها
اهيم بين الحروف اتعثر في نقاط ترامت هنا وهناك
لتترك ابتسامة على قلبي وليس شفتي
دمت بالقك
اخوك
حسن يحيى العذاري