الاحد, 29 يوليو, 2007
شام
انطفأت شمعه الصباح
وهاجر شوارع الشام ضجيجها
بين إحساس الساحل المرهف
ورائحة الجبال المترف
دفنت أنوثة الحياة
عاشت طفلتها جريحة الاتهامات
دمرت براءة الطفولة فيها
لتدفن بعين الشمس
وعلى مرأى من أعين الأحرار
وماذا بقي منهم سوى
خفايا الليل و خضوعه
لنعيش تحت غلظة جموده
اشتاقت إليها الابتسامات
فلطالما مشت على أراضيها الخضراء
و أحبت نسيم الهواء
و انتظرت على رصيف الزمان
بعض... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








