الجمعة, 28 سبتمبر, 2007
عبق السفر ينتشر في الهواء وضوء الشمس الذي ينبعث من زجاج المطار المرتفع يضيء المكان مما يبعث الى نفسي الراحة,
طعم رماد الوداع يتذوقه الذاهبون هنا . و الأعين تبدو كولد صغير يحمل الحب ببراءة عينه لكن, لعينيه يستسلم ويقبِل قدره حتى يصبح شابا.
سحبت كرسي المقهى الموجود هناك حيث ينتظر المسافرون طائرتهم لتجهز أو يكونوا بانتظار العائدين , أخذت نفسا عميقا فتتوسع رئتاي بقصص هؤلاء الأشخاص المرسومة على... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








