و أطول كل شهرين انشا واحدا ..
فيسهل علي تسلق شجرة التوت ..
بيتنا بات حطام ...
لحفتني السماء ألاف الليالي ..
كئيبة ليالي الخيام ..
شعري يتسخ دوما ..
قميصي مقطع .. دون ازرار علوي أرتدية ..
فرشت الارض بجسدي النحيل ..
بينما غيري كان يفرشة بالعرائس و الالعاب ..
أبي عندما اكبر هل سأصبح عروسا ..؟
أبي هل سيكون لي عرس كأميرة ..؟
أبي اني جائعة .. هل لي ان ارتشف من جرة جيراننا قطرة ماء ..؟
أمي ... ما بها عيناك تنزف دموعا ..؟
هل تحرقانك لانك لم تنامي ؟؟
يلتويان أمامي حائرة نظراتهما ..
باكيان القلب .. خاويان اليدان..
مستبدة بهما الايام ..
أرتمي فوق أخي و اوقعه ارضا ..
لقد حطم قصري الحجري ..
يريد اخذه ليقتل به ذاك الرجل صاحب السلاح القاتل ..
أليس ذاك الوحش هو من قتل عمي ؟
كبر مقاس قدمي ..
وتوفى والداي ...
عشقت الدمع والكتاب ..
فتحوا لي كل الابواب ..
وجرفوا ماكان على أسطح الخراب ..
ونمى بي جنوني ..
رسمت من كلماتي وطن ..
قتلت فيه الجوع والفقر والمرض ..
وكل أمير اعتقدت اني سأكون اميرته ..
حكمت بالاعدام على كل حرب تقام ..
أقمت فيه عدالة عجزوا عنها الحكام ..
عندما قتلوا براءة الطفولة بي ..
وقصص الاميرة النائمة ..
مدائني السبع ...
لا يدخلها أي ضبع ..
سأموت بعدها ..
كما مات أبي ..
وأمي ..
و أخي ..
و عمي ...
لكني سأترك بئر ماء ..
يشرب منه الشجعان ..
ويتعلموا منه كيف يبنون مدائني السبع ..
دون ان يتركوا طفلة ..
دون عروسة تلعب بها..
دون ان يتركوا طفلة خائفة ..
ممزقة ..
باكية ...
ذليلة ..
منفية
غريبة..
تأكلها الأمراض...
متألمة لكثرة الطعنات ..
واللعنات ..
دون ان يرموا طفلة كما الحجرات .....









said:


said:

said:


said:


said:


said:

said:







said:










said:





من مصر