الجمعة, 13 يونيو, 2008
انفرجت ملامح الشتاء ,و سكتت الأرصفة تحت ضربات المطر
تبدو مدينتي كمسرحية فيروزية الصوت , تصف بيروت فتصعد جبالها و تسبح في بحرها و تطير في هوائها ,لتحكي بصمت أنين وجودنا دون حب ...
قرأت مرة أنه " في إحدى لحظات وجودنا,نفقد السيطرة على حياتنا التي ستجد نفسها محكومة بالقدر,وهنا تكمن خديعة العالم الكبرى."
أطفئت شمسي , و أصبحت سطورا وقورة على أوراق الزيزفون ...
علقت بخيوط الحياة ,أحاول تفكيكها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








