الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
هدوء قريتي بعد ارتدائها سترة الظلام المرصعة بالنجوم يشبه هدوئي أثناء شربي للقهوة بعد الساعة الثانية عشر ليلا . أتخدر كليا وأغيب بعيدا داخل نجمة تقف متعمدة فوق منزلي أو ربما أكون أنا تلك النجمة .
أعيش مع جدي بعد أن غادرت روحا والديِ ( رحمهما الله ) للسماء بسبب حادث مروع ألم بهما ,كنت في الثامنة من عمري حينها,و ظل أهالي القرية يتحدثون به حتى يومي هذا.
حاول جدي لعب دور الأب بحياتي والجد معاً,... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








